
تركيب المكعبات
November 10, 2020يقضي الطفل معظم ساعات يومه في اللعب، بل قد يفضله أحياناً على النوم والأكل فهو أكثر أنشطة الطفل ممارسة وحركة. فمن خلاله يتعلم الطفل مهارات جديدة ويساعده على تطوير مهاراته المختلفة. ومن أهم الألعاب التي تحظى بشغف الصغار في طفولتهم المبكرة والمتوسطة، ألعاب الفك والتركيب والنظم والبناء وهي الألعاب التي تساعد الطفل على المقارنة بين الأشكال والأشياء، وتشجعه على التخيل، وتساعده على اكتشاف المفاهيم الحسابية، وعلاقة الأشياء ببعضها وتنمي عضلات الأصابع. ومن أشهر هذه الألعاب قطع الليجو، والوحدات الخشبية، والمكعبات البلاستيكية والإسفنجية الكبيرة والقطع ذات الأشكال المختلفة، مثل المثلث والاسطوانة والمربع. ويستعمل الطفل المكعبات لأغراض الفك والتركيب، وكذلك الألعاب ذات القطع الكبيرة والصناديق الفارغة ذات الأحجام المختلفة، بحيث يمكنه وضع أحدها داخل الآخر. كما يستعمل المكعبات متوسطة الأحجام ليقوم بوضعها في الصناديق، كما يستعمل الحلقات المطاطية بحجوم متسلسلة لترتيبها بشكل عمودي أو أفقي. الإخصائية النفسية سوسن حلاوي، تشير إلى أن ألعاب «الفك والتركيب»، وألعاب «الصور المجزأة» من الألعاب التي يحبها الأطفال كثيرا، وخاصة بعد سن الثالثة، ويفترض أن تكون ذات ألوان زاهية ومقاطع كبيرة. ويستحسن أن تقوم الأم أو المربية بمساعدة الطفل، وشرح الصور التي يقوم بتجميعها وتقدم المساعدة عند اللزوم. كما أن هناك فائدة كبيرة لألعاب الفك والتركيب ذات البعد الإدراكي، حيث يستفيد منها وتؤثر تأثيرا إيجابيا على نموه العقلي وتطوير الناحية العاطفية والجسمانية، ويمكن من خلالها إظهار إدراك مفاهيم الأعداد المتعلقة بالتسلسل والتتابع والتصنيف، وإظهار القدرات الابداعية، كما أن من شأنها تعلم التحكم في ضبط النفس، والمشاركة في الألعاب، والمثابرة والصبر، وتنمية العضلات الدقيقة والتحكم فيها، وتطوير تآزر العين باليد، واظهار مهارات التمييز اللا بصري


